الشيخ محمد السماوي

233

الطليعة من شعراء الشيعة

صحيح وفكرة ثاقبة ، فض جوفه شعره في الأوصاف والخياليات ، ولم يذهب صعدا إلى أهل بيت النبوة إلّا ما كلفه ، وأحسب أنه عائد إلى ذلك ، فإنه اليوم بريعان الشباب ، وله مصنف في تراجم فضلاء النجف في القرون الأخيرة لم أره ، ولكني سمعت خبره ، ومن قبل ما كتب تراجم جملة من الأدباء وطبعه في صيدا وسمّاه العراقيات ، فمن شعره قوله : أما لأسير في هواك سراح * وهل لتباريح الفؤاد براح ؟ أجل ، أسلمتك العاشقون قلوبها * وما فوق تسليم القلوب سماح إذا بدءوا يستعطفونك عاودوا * وإن بكروا يستطلعونك راحوا هووا فاتّقوا بثّ الغرام فأضمروا * فخانهم الصّبر الجميل فباحوا يحبّون ضرب النّجل وهي صوارم * وطعن القدود الهيف وهي رماح خليليّ ما أحلى الغرام سجيّة * إذا كرّمته عفّة وسماح ! وما أخطر العشق الّذي ليس دونه * على عاشق يأتي الهنات جناح ! « 1 » وقوله من قصيدة : ألا أصلحوا من شأنها فهي أمّة * إلى الآن لا تنفكّ عن غامض الشّان سل القوم : ما هذا الشّقاء الّذي أرى ؟ * وما ذا الّذي ينجي من الخطر الداني ؟ ولو أنصف الناس الدّيانة أجمعوا * على أنّها فيهم نتيجة وجدان « 2 »

--> - ط » و « المأنوس من لغة القاموس - ط » رسالة . ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 149 ، الأدب العصري 1 / 141 ، أعلام الأدب : 2 / 181 ، أعيان الشيعة : 17 / 138 ، إلى ولدي 34 ، 90 ، هكذا عرفتهم 2 / 109 - 144 ، شعراء الغري : 9 / 3 - 93 ، أدب الطف : 10 / 203 - 208 ، كتابهاي عربي 810 ، ماضي النجف وحاضرها : 2 / 380 ، مصادر الدراسة 9 ، 35 ، 41 ، 58 ، معارف الرجال 1 / 203 ، معجم المؤلفين العراقيين : 3 / 165 ، نقباء البشر : 2 / 745 ، مجلة البيان النجفية س 2 / 790 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 2 / 718 ، آداب العصر 251 ، مجلة المجمع العلمي العربي 8 / 494 ، مجلة العرفان 3 / 921 ، الذريعة : 3881 ، 3 / 274 - 290 ، 4 / 118 ، دراسات وتراجم عراقية 9 - 39 ، الدراسة 3 / 608 ، شعراء العراق : 1 / 117 - 130 ، جريدة الحياة في 28 / 11 / 1965 ، الصحف العربية في 27 / 11 / 1965 م ، الأعلام ط 4 / 6 / 127 - 128 . ( 1 ) كاملة في ديوانه : 40 . ( 2 ) كاملة في ديوانه : 40 - 41 .